العاملي

485

الانتصار

3 - ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : القائم بعدي في الجنة والذي يقوم بعده في الجنة والثالث والرابع في الجنة . ( انظر الصحيحة ( 5 / 410 ) . 4 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين ، يقتلها أولى الطائفتين بالحق . ( رواه مسلم 2 / 745 . قال الإمام أحمد : ليس شئ عندي ( أقوى ) في تثبيت خلافة علي من حديث أبي سلمة والضحاك المشرقي . السنة للخلال 3 / 414 ) . 5 - حديث عمار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار . ( رواه البخاري : 1 / 122 ) . قال الحافظ ابن حجر : روى حديث ( تقتل عماراً الفئة الباغية ) جماعة من الصحابة ، منهم قتادة بن النعمان ، وأم سلمة عند مسلم ، وأبو هريرة عند الترمذي ، وعبد الله بن عمر بن العاص عند النسائي ، وعثمان بن عفان وحذيفة ، وأبو أيوب ، وأبو رافع ، وخزيمة بن ثابت ، ومعاوية ، وعمر بن العاص وأبو اليسر ، وعمار نفسه ، وكلها عند الطبراني وغيره ، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة ، وفيه عن جماعة آخرين يطول عددهم . ( 1 / 543 ) . قال ابن عبد البر : تواترت الأخبار بذلك وهو من أصح الحديث . ( نقله ابن حجر في التلخيص الحبير 4 / 50 . وقال الذهبي : وهو متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم : 1 / 421 ) . قال ابن تيمية : وهذا يدل على صحة إمامة علي ، ووجوب طاعته وأن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة والداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، وإن كان متأولاً ، أو باغ بلا تأويل ، وهو أصح القولين لأصحابنا . ( الفتاوى 4 / 437 ) وقال ابن حجر : وفي قوله : تقتل عماراً الفئة الباغية دلالة واضحة على أن علياً ومن معه كانوا على الحق ، وأن من قاتلهم كانوا مخطئين في تأويلهم . ( فتح الباري 6 / 619 ) . وأما الآثار فهي أكثر من أن تحصر ومنها :